"الانهيار من الداخل" – إسرائيل بين الانقسام والرحيل الجماعي كتب خالد البنا أولًا: شهادات واقتباسات عبرية (مترجمة) 🔹 صحيفة هآرتس – عمود رأي (يناير 2025): > "התחושה היא שאין כאן עתיד לילדים שלנו. המדינה מתפוררת מבפנים." "الشعور السائد هو أنه لم يعد هناك مستقبل لأولادنا هنا. الدولة تتفكك من الداخل." 🔹 معهد الديمقراطية الإسرائيلي (IDI) – تقرير ديسمبر 2024: > "יותר ויותר צעירים שוקלים לעזוב את ישראל, בעיקר בגלל יוקר המחיה וחוסר הביטחון." "المزيد من الشباب يفكرون بمغادرة إسرائيل، خاصة بسبب غلاء المعيشة وانعدام الأمان." 🔹 يديعوت أحرونوت – تحقيق (نوفمبر 2024): > "המהגרים לא חוזרים. המשפחות מוכרות נכסים, שולחות ילדים ללמוד בחו"ל – ואין תכניות לשוב." "المهاجرون لا يعودون. العائلات تبيع ممتلكاتها، ترسل أولادها للدراسة في الخارج – ولا نية للعودة." --- ثانيًا: الصورة الواقعية اليوم الهجرة السالبة: 82,700 غادروا إسرائيل في 2024، مقابل 31,100 مهاجرين جدد (CBS). الاقتصاد: قطاع الهايتك نزف شركات ورؤوس أموال؛ السياحة انهارت؛ الأسعار ارتفعت بشكل غير مسبوق. المجتمع: احتجاجات أسبوعية، انقسام حاد بين اليمين المتشدد والمعارضة، تصاعد خطاب الكراهية الداخلي. الأمن: القصف والإنذارات جعلت الحياة اليومية مرتبكة، فقدان الإحساس بالحصانة. المعنويات: ارتفاع في نسب الاكتئاب واستخدام المهدئات؛ الصحافة تتحدث عن "جيل ضائع". --- إسرائيل اليوم تعيش أزمة وجودية مزدوجة: من الخارج: حرب استنزاف وضغط دولي متصاعد. من الداخل: هجرة، انقسام، أزمة اقتصادية، وتراجع الثقة بمؤسسات الدولة. كما كتب أحد المعلقين في هآرتس: > "אנחנו לא מובסים מבחוץ – אנחנו מתפרקים מבפנים." "لم نهزم من الخارج – نحن نتفكك من الداخل."